محمد بن أبي بكر الدماميني

112

شرح الدماميني على مغني اللبيب

و « أنتم » ، و « أنتنّ » ، على قول الجمهور : إن الضّمير هو « أن » والتّاء حرف خطاب . [ والحرف على أربعة أوجه ] والحرف على أربعة أوجه : [ أحدها : أن تكون حرفا مصدريّا ناصبا ، للمضارع ] أحدها : أن تكون حرفا مصدريّا ناصبا ، للمضارع ، وتقع في موضعين ، أحدهما : في الابتداء ، فتكون في موضع رفع ، نحو : وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [ البقرة : 184 ] ، وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ [ النساء : 25 ] ، وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ [ النور : 60 ] ، وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى [ البقرة : 237 ] . وزعم الزجّاج أن منه : أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ [ البقرة : 224 ] ، أي : خير لكم ، فحذف الخبر ؛

--> ( 1 ) أخرجه مسلم ، كتاب الأيمان ، باب ندب من حلف يمينا فرأى غيرها خيرا منها . . . ( 1650 ) ، والترمذي ، كتاب النذور والأيمان عن رسول اللّه ، باب ما جاء في الكفارة قبل الحنث ( 1530 ) ، والنسائي ، كتاب الأيمان والنذور ، باب الكفارة قبل الحنث ( 3781 ) .